مسؤولية الدولة ثابتة في مقتل الشهيد عمر خالق

10929900_1540807506174790_7139634543339932460_nبقلم المعتقل السياسي مصطفى اوساي
انه حدث مريب، عبارة عن واقعة فريدة من نوعها وأمام الحرم الجامعي الذي يعتبر ذات قدسية من حيث المكان ودلالته المعرفية..
قتل الطالب المناضل عمر، ليصير شهيدا من شهداء النضال من اجل القضية الامازيغية، ذنبه الوحيد انه يدافع عن كرامته وكرامة شعبه، وان التيار النضالي الذي ينتمي اليه مرفوض من قبل النظام والسلطة والجهات الوصية، والتي تعتبر الاختلاف والرأي المعاكس جريمة في حق الدولة ،وبالتالي تكتل المخزن وأذياله من أجل القضاء عليه. فالامازيغية في نظرهم نزعة تمردية تهدف الى بسط النفود من تحت اقدامهم…
اغتالته شرذمة من الانفصالين ببرودة دم بجامعة القاضي عياض بمراكش ، نظرا للاختلاف في الرأي والنقاش بل وفضح تصورهم الذي أكل عليه الدهر وشرب منذ اندثار القومية العريية… جريمة قتل سياسية دهب ضحيتها مناضلنا القوي فكريا عمر خالق، ولم يسفر عن هذا العمل المتوحش سوى اعتقال 13 شخصا فقط ، علما ان عدد المهاجمين يقدر ب 40 حسب شهود من عين المكان…
فالانفصاليون القومجيوناغتالوا الشهيد “إزم” ، والحق ان الدولة هي التي اغتالته، وان المخزن هو الذي أهدر دمه لما اعطى الامتيازات لمكون انفصالي عن مغاربة الداخل،
إمتيازات لا تقدر ولاتحصى : بدءا بالغرف المجانية بالاحياء الجامعية، مرورا بضعف المنحة التي يحصل عليها الطالب العادي بالجامعة، إضافة الي التنقل المجاني في الحافلات، فالطلبة الموالين للبوليزاريو يحصلون على بطاقة التنقل في الطائرة مجانا من مطار اكادير الى مطار الحسن الاول بالعيون…. مرات عديدة يقومون بإحراق عالم الدولة الذي صنعه الجنرال اليوطي سنة 1912 ،وهو فعل استفزازي بالنسبة لبعض الطلبة الاخرون والذين يقومون برد فعل وغالبا ما يتدخل البوليس ويقمعهم بدل قمع الانفصالين… ففي داخل الاقاليم الصحراوية يعيشون البذخ : المحروقات، السكر، الزيت، الحليب، الدقيق… وبأقل ثمن. إمتيازات أدت بالطلبة الانفصالين للاستقواء على غيرهم لكون الدولة تناصرهم ،والمخزن لايقبل مطلقا ادانتهم، فالامر يتعلق بالانتماء لقضية وحدة ترابية رغم انهم يدينون النظام المخزني ويسبون هرمه، ويمقتون المغاربة … ورغم دلك يتم غض الطرف عن تصرفاتهم الصبيانية بالجامعة وبالشارع ، بل يحضون بامتيازات حتى في التسجيل بسلك المستر والدكتوراة، وحتى إدا تم اعتقالهم فإنهم يحضون يامتيازات داخل السجن ، فالهاتف النقال دائما بحوزتهم وان كان ممنوعا بالسجن، والزنازن تترك مفتوحة عليهم الى وقت متأخر ليلا، مستغلين علاقتهم بالمندوب العام للادارة السجون ذو الاصل الصحراوي…
لا يجب مطلقا تميز الصحراوي عن غيره، ولا يجب ذلك تحت اي داع، فهذه الافكار وغيرها هي التي تؤمن بها الحركة الثقافية الامازيغية داخل اسوار الجامعات، وهذه الافكار وغيرها هي سبب استشهاد “عمر خالق” ، ولكي لا يتم إهدار دم شهيدنا على الدولة المغربية ان تكف عن سياسة غض الطرف ،ووقفها لتلك الامتيازات الريعية التي يستفدون بها أناس انفصاليون، فأبناء الجبال الثلجية في الاطلس من انفكو و أزيلال واكنيون وغيرها أولى بهده الامتيازات…
سجن تولال 1 بامكناس
18/04/2016
.
Share Button